الشيخ الطبرسي

441

تفسير مجمع البيان

105 - سورة الفيل مكية وآياتها خمس مكية خمس آيات بالإجماع . فضلها : في حديث أبي : من قرأها عافاه الله أيام حياته في الدنيا من المسخ والقذف . أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ في الفريضة ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر بأنه كان من المصلين ، وينادي يوم القيامة مناد . صدقتم على عبدي ، قبلت شهادتكم له ، أو عليه . أدخلوا عبدي الجنة ، ولا تحاسبوه ، فإنه ممن أحبه ، وأحب عمله . ومن أكثر قراءة ( لإيلاف قريش ) بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة ، حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة . تفسيرها : ذكر الله سبحانه في تلك السورة ، ما أعده من العذاب لمن عاب الناس واغتابهم ، وركن إلى الدنيا ، وبين في هذه السورة ما فعله بأصحاب الفيل ، قال : بسم الله الرحمن الرحيم ( ألم تر كيف ربك بأصحاب الفيل ( 1 ) ألم يجعل كيدهم في تضليل ( 2 ) وأرسل عليهم طيرا أبابيل ( 3 ) ترميهم بحجارة من سجيل ( 4 ) فجعلهم كعصف مأكول ( 5 ) ) . القراءة : في الشواذ قراءة أبي عبد الرحمن : ( ألم تر ) بسكون الراء . الحجة : قال ابن جني : إن هذا السكون بابه الشعر دون القرآن ، لما فيه من